04-06-2026
أشرف المدير العام للإدارة الإقليمية، السيد زايد الأذان ولد فال أم، صباح اليوم الثلاثاء 4 أغسطس 2026، بقاعة الاجتماعات في وزارة الداخلية وترقية اللامركزية والتنمية المحلية، على افتتاح الورشة الأولى لتبادل الخبرات وتعزيز قدرات نقاط اتصال اللجان الجهوية لتسيير الحدود، المنظمة من طرف المديرية العامة للإدارة الإقليمية، في إطار مشروع تعزيز تسيير الحدود البرية والبحرية، الممول من الاتحاد الأوروبي. وتهدف هذه الورشة، المنظمة خلال الفترة من 4 إلى 6 أغسطس 2026، إلى تفعيل شبكة نقاط اتصال اللجان الجهوية لتسيير الحدود، وتعزيز قدراتها التقنية والمنهجية والتنظيمية، وإرساء إطار دائم للتشاور وتبادل المعلومات مع المديرية العامة للإدارة الإقليمية، بما يسهم في الرفع من أداء اللجان الجهوية وتعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين في مجال تسيير الحدود. وفي كلمته الافتتاحية، أكد المدير العام للإدارة الإقليمية أن المناطق الحدودية أصبحت اليوم فضاءً تتقاطع فيه رهانات الأمن والاستقرار والتنمية، الأمر الذي يستدعي مضاعفة الجهود وتعزيز التنسيق واعتماد مقاربات أكثر نجاعة في تسيير الشأن الحدودي. كما أبرز الدور المحوري الذي تضطلع به اللجان الجهوية لتسيير الحدود في تنفيذ التوجهات الوطنية على المستوى المحلي، من خلال تنسيق جهود مختلف الفاعلين، ومتابعة القضايا المرتبطة بالمناطق الحدودية، واقتراح الحلول المناسبة لها. وأضاف أن هذه الورشة تمثل محطة مهمة لتبادل الخبرات والتجارب الميدانية، وبناء أدوات عمل مشتركة، وتوحيد أساليب الأداء، بما يعزز فعالية اللجان الجهوية ويرفع من كفاءة نقاط الاتصال في أداء المهام المنوطة بها، داعياً المشاركين إلى الإسهام الفاعل في مختلف جلساتها والخروج بتوصيات عملية قابلة للتنفيذ. ويشارك في هذه الورشة نقاط اتصال اللجان الجهوية لتسيير الحدود من مختلف ولايات الوطن، إلى جانب أطر المديرية العامة للإدارة الإقليمية، ووحدة تسيير المشروع، وخبراء مختصين، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الحوكمة الحدودية ودعم قدرات الإدارة الإقليمية.