بعد النجاح الباهر للخطة الأمنية... وزير الداخلية يُوجّه بعدم التراخي ويُثبت معادلة الأمن المستدام
في ليلة استثنائية عكست روح المسؤولية واليقظة الميدانية، قاد معالي وزير الداخلية وترقية اللامركزية والتنمية المحلية السيد محمد أحمد ولد محمد الأمين، جولة ميدانية موسعة شملت النقاط الحيوية في ولايات نواكشوط الثلاث، تنفيذًا للتوجيهات السامية لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، الرامية إلى تفعيل الخطة الأمنية الشاملة للعاصمة وتعزيز الاستقرار.
الوزير، الذي أشرف بنفسه على سير العمليات الأمنية، وقف ميدانيًا على مدى فعالية الإجراءات المنفذة بمناسبة عيد الفطر المبارك، خصوصًا في الأسواق الرئيسية التي تشهد كثافة سكانية وتجارية، مؤكدًا أن الأمن ليس مناسبة موسمية بل معركة يومية تخوضها المؤسسة الأمنية باقتدار.
وخلال زيارته، شدد معالي الوزير على ضرورة استمرار الزخم الأمني وعدم التراخي تحت أي ظرف، موجهاً القيادات الأمنية والإدارية إلى رفع الجاهزية والتكامل في الأدوار، لأن أمن المواطن وسكينته خط أحلى لا يقبل التأجيل أو التجزئة.
الوزير، الذي جسد حضورًا قياديًا لافتًا، أثنى على الانضباط العالي والكفاءة الميدانية التي أظهرتها الأجهزة الأمنية والسلطات الإدارية، مشيدًا بالخطة الأمنية التي أثبتت، مجددًا، نجاعتها وقدرتها على تحقيق الانسيابية المرورية، وتأمين الأسواق، ومنع الفوضى، مع توفير آليات الإسعاف والإطفاء التابعة للأمن المدني، مما يعكس صورة مشرقة عن مؤسسة داخلية قوية قادرة على حماية المنجزات وطمأنة المواطنين.
رافقه في هذه الجولة قادة الأجهزة الأمنية، والولاة، وحكام المقاطعات التسع، وعمد البلديات، وعدد من المسؤولين المركزيين، في مشهد يعكس وحدة الصف وتكامل الرؤية بين مختلف الفاعلين في المنظومة الأمنية والتنموية.
الصورة
الصورة
الصورة
الصورة
الصورة
الصورة
الصورة
الصورة
الصورة
الصورة